‫الرئيسية‬ Actualités تزامنا وتخليد قيادة البوليساريو للذكرى ال 49 من إعلان الكفاح المسلح … ساكنة العيون تحتفي بالحكم الذاتي وتبعث بالرسائل الواضحة  
21 مايو 2022

تزامنا وتخليد قيادة البوليساريو للذكرى ال 49 من إعلان الكفاح المسلح … ساكنة العيون تحتفي بالحكم الذاتي وتبعث بالرسائل الواضحة  

فورساتين

#المكان : مدينة العيون حاضرة الأقاليم الصحراوية.
#الحدث : ملتقى مغاربي حول الحكم الذاتي.

بغض النظر عن النشاط وأهمية، وعن طبيعة الشخصيات الدولية الوازنة المشاركة فيه ، وبغض النظر عن فكرة النشاط ودلالتها ، الا أن ما يهم حقيقة من صاحب تنظيم هذا الحدث من حضور جماهيري عفوي لافت للنظر , ضم شيوخا وأعيانا رجالا ونساء ، حجو بعفوية وتلقائية ليشهدوا هذا الحدث، دون دعوة ولا تجييش ولا دعاية.
إقبال غير مسبوق ، يحتاج منا دراسة وتمحيصا ، ويستدعي أن نقرأ ما بين السطور ، وأن نعمل العقل والتفكير لدراسة هذا الاقبال العجيب الذي يستحق فعلا الوقوف عنده ، إقبال يخفي وراءه دروسا وعبرا حول إيمان ساكنة المنطقة بمبادرة الحكم الذاتي، وثقتهم بقوتها وصلابتها كأرضية متينة قادرة على استيعاب مشكل الصحراء وحله من جذوره.
اللقاء يشي بأن الصحراويين متعطشين لانهاء النزاع المفتعل حول الصحراء، وملتفون حول مقترح الحكم الذاتي ، ويؤمنون بأنه خلاص أهاليهم بمخيمات تندوف .
الايمان وحده من يجعل شيوخا ونساء يأتون طواعية لحضور نشاط أيا كان اسمه بمكان مهما كان مكانه ، كان يمكن أن يحضر هذا النشاط أي كان وبالعدد الممكن حسب جهد القائمين عليه وطبيعة شراكاتهم التنظيمية ، وكان يمكن أن ينجح النشاط في جميع الأحوال بمنظميه وضيوفه الوازنين وشخصياته الهامة ، وأن يمر بشكل ناجح ،وانتهى الأمر .
الا أن النشاط حين تعلق بملتقى حول الحكم الذاتي ، هنا التقت الفكرة مع تطلعات الساكنة ، وانبرت الجماهير تتسابق للحضور في فعالياته ، وكأنها توجه رسالة للعالم بأن : ” هذا ما يريده الصحراويون، حكم ذاتي وعودة ميمونة لأهالينا بالمخيمات” . أو ليس هذا استفتاء؟، أو ليس هذا دليلا على اصطفاف الصحراويين حول المبادرة الملكية للحكم الذاتي؟، أو ليس هذا حجة على عصابة قيادة البوليساريو وبرهانا بأنها لا تملك في الأقاليم الصحراوية شيئا ، ولا يوجد لها امتداد ولا شعبية ولا أثر بالصحراء، حتى وهي تحتفي بذكرى ما يسمى إعلان الكفاح المسلح قبل 49 سنة.
عبرة ما بعدها عبرة ، ورسالة نتمنى أن يفهمها الجميع ، فالحكم الذاتي مبادرة آن أوانه ، ولا سبيل ولا حل ولا نهاية للنزاع المفتعل الا بالحكم الذاتي ، ومن يحلم بشيء آخر ، أو يرى غير هذه الحقيقة الساطعة ، فهو مريض يحتاج الى العلاج. فالصحراويون غير مستعدين إطلاقا لاضاعة 50 سنة أخرى خلف عصابة تبيع الوهم في سوق الأحلام، وتعيش على معاناة عائلات مفرقة ومنقسمة تتاجر بمآسيها وتقتات على آلامها، وفي هذا جواب شافي للأسباب التي دفعتهم للخروج والمشاركة بكثافة في هذا الملتقى ، إنها رسالة يا سادة ، فالتقطوها.

#يا_ليت_قومي_يعلمون
#منتدى_فورساتين

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

“الريح الحمراء ” تفزع المخيمات

كبار السن من العجائز والشيوخ في الصحراء، كانوا يتداولون قصصا وحكايات وكلمات وأشعارا لم يكن…