‫الرئيسية‬ Actualités قيادة البوليساريو تفقد السيطرة على المخيمات ومطالب شعبية عاجلة بتنحي ابراهيم غالي وتوفير حماية دولية للأبرياء
9 سبتمبر 2026

قيادة البوليساريو تفقد السيطرة على المخيمات ومطالب شعبية عاجلة بتنحي ابراهيم غالي وتوفير حماية دولية للأبرياء

فورساتين

منذ أسبوع كامل ومخيمات تندوف تعيش على وقع انفلات أمني غير مسبوق، وكأن أبواب الجحيم فتحت على الساكنة التي لم تعد تملك من أمرها شيئا، حرب وكر وفر وتبادل لاطلاق الرصاص الحي بين عصابات المخدرات التي تتناحر في وضح النهار وتحت جنح الظلام ما أثر على الحالة النفسية للساكنة التي انهارت معنويات نسائها وأطفالها تماما.
لقد بحت الأصوات المطالبة بوقف هذا العنف والطيش القاتل، والحد من العنف والمواجهات المسلحة وردع السرقة التي أصبحت حرفة يومية للكثير من الشباب تنهب بها الأرزاق في الليل والنهار ، بينما تقف القيادة متفرجة على انهيار تام للمخيمات ولمنظومتها الأمنية المتهالكة.
الى غاية ليلة البارحة كان الرصاص الحي سيد الموقف وصيحات عناصر العصابات المتناحرة تصم الآذان في مخيم ولاية العيون، في دائرتي الدشيرة والگلتة، وتحولت المخيمات إلى ساحات حرب حقيقية لتصفية الحسابات بين تجار المخدرات، وقد دفع هذا الرعب المتواصل الى خروج مجموعات من النسوة في وقفات متفرقة يطالبن قيادة البوليساريو بالاعتراف بفشلها الذريع والمطالبة برحيل ابراهيم غالي وزبانيته، وفي الوقت الذي كانت فيه القيادة منشغلة بعقد تجمعات استعراضية لتسويق الوهم وتعميم مخرجات لقاءاتها الفارغة في كل مخيم، قوبلت بهتافات غاضبة من نساء المخيمات يصرخن بمرارة بأنه لم يعد هناك أمن ولا أمان.
وبدلا من أن تتحمل القيادة مسؤوليتها جاء ردها مستفزا وباردا، حيث قالوا للأمهات المكلومات إن هؤلاء أبناؤكم وعلى كل عائلة أن تتحكم في أبنائها ، وهو الرد الذي صب الزيت على النار، لتجيب النساء بشجاعة إن كانوا أبناءنا كما تدعون وعجزتم كل هذا العجز عن ردعهم، فافسحوا المجال للسلطات الجزائرية تتدخل لحمايتنا لأنكم أثبتم فشلكم.
وفي محاولة بائسة لذر الرماد في العيون، أعلنت البوليساريو عن حزمة إجراءات مثيرة للشفقة، فرغم ما تواجهه المخيمات التي تغرق في السلاح والمخدرات الصلبة، قررت البوليساريو تطبيق حظر التجوال الليلي انطلاقا من الساعة 23:00، ومصادرة رخص السياقة المزورة، وفرض غرامات على السائقين القصر، وتوقيف السيارات التي لا تحمل وثائق لمدة شهر, وهي قرارات إدارية مرورية لا تسمن ولا تغني من جوع أمام كارثة أمنية وعصابات مسلحة تسيطر على الميدان بكل ما تحمل الكلمة من معنى.
ويكفي ان نقدم لكم جزء من الكارثة الحقيقية لتفهموا ما تعانيه المخيمات، انطلاقا مما كشفته الأرقام المفزعة يوم أمس، حين أشرفت البوليساريو على إتلاف بعض المحجوزات التي تحصلت عليها من مطاردات جانبية لبعض المجرمين ، وهي محجوزات تكفي لتدمير أجيال كاملة، نحن نتكلم عن أكثر من 43000 قرص مهلوس، وكميات كبيرة من الكوكايين وأكثر من 12 كيلوغرام من الكيف المعالج، ومئات الأقراص التي تباع للشباب الصحراوي تحت اسم الحلوى، والأخطر من ذلك كله ترسانة السلاح التي تتجول بين الخيام، حيث تم تسليم بنادق كلاشنكوف وآلاف الطلقات من ذخائر الكلاشنكوف والبيكاتي الخطيرة للجهات المختصة، وهو ما يثبت أن مخيمات تندوف لم تعد مخيمات عادية، بل مصنعا للاجرام وبؤرة خطيرة تهدد حياة الالاف من الصحراويين وسط غياب النظام الجزائري الذي يرفض حماية هؤلاء الابرياء.
#منتدى_فورساتين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

استغلال ثم تهميش واعتداء.. قضية علوات تفضح عصابة البوليساريو

تعرض المدعو محمد علوات، وهو أحد المحسوبين على ما يسمى بانفصاليي الداخل لاعتداء جسدي خطير د…