‫الرئيسية‬ أخبار قيادة البوليساريو ساكنة المخيمات تستهدف القيادة … هجوم على مقر ” وزاري ” بالرابوني واقتحام إقامات سكنية لمسؤولين في عصابة البوليساريو
17 يناير 2024

ساكنة المخيمات تستهدف القيادة … هجوم على مقر ” وزاري ” بالرابوني واقتحام إقامات سكنية لمسؤولين في عصابة البوليساريو

منتدى فورساتين

من بين الأساليب التي تفتقت عنها رغبة ساكنة مخيمات تندوف في التحرر ، تبنيها الاستهداف المباشر لقيادات جبهة البوليساريو ، كما حدث أول أمس ، بعد قيام مجموعة صحراوية بالهجوم على مقر ما يسمى ” وزارة النقل والطاقة ” ، تلاه كسر واقتحام منزل الوزير الحالي للنقل ، ثم الانتقال الى منزلين لمسؤولين سابقين كانا ” وزيرين ” للقطاع ، ولا زالا يقيمان في منازل بالقرب من ” وزارة النقل ” ، ويستفيدان من العديد من الامتيازات على غرار كل القيادات بجميع القطاعات ، التي لا تتقاعد ولا تتنازل ، وإن تغيرت تظل تستفيد من نفس الريع دون حسيب ولا رقيب ، في وقت يتم فيه تجويع الصحراويين فوق أرض لحمادة البئيسة .
عملية الهجوم على مقر النقل بالرابوني ، تلاه الهجوم على منزل وزير النقل المدعو ” السالك محمد امبارك ” ، ثم التوجه الى منزل الوزير السابق ” السالك بابا حسنة ” واقتحامه ، وبعده اقتحام منزل الوزير السابق ” بابية الشيعة ” ، وهم جميعا يستفيدون من السكن الوظيفي ، وينعمون بموارد ومساعدات الصحراويين بالمخيمات .
جبهة البوليساريو ، حاولت التكتم على الفضيحة ، لكن الساكنة التي تعلم بتحركات مجموعة الانتصار للصحراويين ضد القيادة ، تداولت الاخبار المفرحة ، واصبحت تتهكم وتسخر من هشاشة المنظومة الأمنية للبوليساريو ، وتعبر عن سعادتها لفضح هذه المجموعة للتسيب الحاصل في ادارة واحدة من ادارات البوليساريو ، فكيف هو الحال في باقي الادارات الكبيرة والمشرفة على ملايير الأموال ، وملايين الأطنان من المساعدات والوقود والتجهيزات ، إنها غابة يستأسد فيها ضباع القيادة ، فكان لزاما أن تنتظم الساكنة في مجموعات لتبدأ في أخذ حقوقها بأيديها رويدا رويدا .
بعد شيوع خبر الفضيحة ، خرجت القيادة لتقول أن الهجوم على مقرات سكن مسؤولي البوليساريو بوزارة النقل ، هو سطو من طرف عصابة منظمة غرضها السرقة ، واعترفت باقتحام إقامات المسؤولين المذكورين ، لكنها قالت بأن ” الوزراء ” لم يصرحوا بأي مسروقات للجهات ” الأمنية ” ، وهو ما يبشر بأن المجموعة ليست عصابة ولا لصوصا، وبأنها تمكنت من الاستحواذ على ملفات ذات قيمة كبيرة ، وبأن عمليتهم جاءت لفضح الفساد بالأرقام، وقريبا ستخرج الحقيقة ليعرفها العالم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

غزوة تندوف .. الصحراويون يهربون من المخيمات الى مدينة تندوف والساكنة الجزائرية الأصلية تستغيث

لا حديث بمدينة تندوف الجزائرية الا عن “غزوة تندوف” ، في توصيف معبر عن الهجوم ا…