‫الرئيسية‬ Actualités بسبب فضح الفساد وانتقاد ابراهيم غالي… استدعاء وتحقيق يطال مدونا يشتغل في درك البوليساريو
1 أبريل 2026

بسبب فضح الفساد وانتقاد ابراهيم غالي… استدعاء وتحقيق يطال مدونا يشتغل في درك البوليساريو

فورساتين

شهدت مخيمات تندوف اليوم استدعاء شاب للتحقيق محسوب على ما يسمى سلاح الدرك بجبهة البوليساريو ، معروف بكتاباته وتدويناته اللاذعة في حق عصابة قيادة البوليساريو ، في حلقة جديدة من مسلسل التضييق الذي تمارسه قيادة البوليساريو ضد الأصوات المنتقدة.

وبحسب المعطيات التي حصلنا عليها، فإن المعني بالأمر اسمه “حيداد كدي”، وأن سبب استدعائه يعود إلى تدويناته الأخيرة التي هاجم فيها بشكل مباشر ابراهيم غالي وزبانيته الذين نعتهم بالفاسدين، كان آخرهم ما يسمى والي مخيم الداخلة، متهما إياه بسرقة خيام مخصصة لضحايا الفيضانات الأخيرة وإخفاءها عن مستحقيها، في وقت تعاني فيه العائلات المتضررة من ظروف إنسانية قاسية.

الناشط “حيدي” لم يتوقف عند هذا الحد، بل صعّد من لهجته في الأيام الأخيرة، كاشفا عن اختلالات خطيرة في تدبير المساعدات الإنسانية، حيث سخر من ضعف الدعم المقدم عبر ما يسمى الهلال الأحمر الصحراوي، والذي لم يتجاوز 5 كيلوغرامات من المواد الغذائية لكل عائلة، واصفا ذلك بـالإهانة في حق المتضررين من السيول التي غمرت مخيم الداخلة وخلفت خسائر مادية كبيرة تلقت على إثرها جبهة البوليساريو مساعدات متفرقة دون أن تصل الى أهالي مخيم الداخلة المنكوبين.

كما وجه المعني بالأمر انتقادات لاذعة إلى زعيم الجبهة ابراهيم غالي، متهما إياه صراحة بتكريس سياسة التعيينات القبلية، وتغليب الولاءات الضيقة على حساب بقية المكونات الصحراوية، معتبرا إياه بأنه سبب رئيسي في تفشي الفساد وتدهور الأوضاع داخل مخيمات تندوف.

ويعرف الشاب “حيداد كدي” منذ مدة بانتقاداته الحادة لقيادة البوليساريو، قبل أن يتحول اليوم إلى هدف مباشر بعد أن اقتربت كتاباته من ملفات حساسة تمس تدبير المساعدات والسلطة. هذا التطور أثار موجة تضامن واسعة داخل المخيمات، حيث عبر عدد من النشطاء عن دعمهم له معتبرين أن ما يتعرض له يعكس واقع القمع الذي تمارسه قيادة البوليساريو في مواجهة كل من يفضح ممارساتها.

#منتدى_فورساتين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

تعذيب وحرق طفل بالمخيمات : البوليساريو تتستر على الجناة وتتجاهل العائلة لأنها من السود

انشر ، شارك ، القضية تحتاج دعمكم لتحقيق العدالة المفقودة .. لا زالت قضية الطفل القاصر مولو…